السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعا المجلس العسكري للحوار مع ائتلافات شباب الثوره منذ شهر تقريبا او قد يقل ....
وطلب من كل الائتلافات على مستوى الجمهوريه ان تتواصل لابلاغ الاسماء والاعداد
واقسم وقتها انه خطر ببالي خاطران مؤلمان
الاول وهو انها خطه شريره لحصر كل الناشطين السياسيين او قادة الثوره في المحافظات للسيطره عليهم والتعامل معهم سواء بالتهديد او بالاغراءات للكف عن المطالبه بحقوق قامت من اجلها الثوره ولم يتحقق منها شيء .. واعتقد ان هذا ما جال بخاطر كل قادة المحافظات او منسقي المحافظات وستعلمون بعد عدة اسطر لماذا اعتقدت ان هذا ما جال بخاطرهم
اما الخاطر الثاني فقلت كيف سيعرف المتحاورون من المجلس العسكري ان من اتوا هم من الثوار او من المؤيدين لها فهل هناك علامات مميزه على وجوه المصريين الاحرار المخلصين تميزهم عن المتخاذلين او اصحاب المصالح او الطبلجيه ؟
المهم تهافت الشباب على الحضور تحت الاف المسميات وتحت مئات التوجهات والانقسامات ولم يحضر بالطبع اهم ما في الموضوع ... لم يحضر المخلصون والمعروفه مواقفهم من سنين طويله
وهذا ما كان يتمناه اعضاء الحوار من الجانب العسكري .... فسينتهي الحوار على لا شيء وعلى ان هؤلاء الشباب منقسمون على انفسهم ولا يعلمون ما يريدون ومن الافضل لهم ولمصر ان يتركوا المجلس العسكري يدير البلاد بحكمته العظيمه ولا يتدخل
وان كانت هذه الفكره قد وصلت لبعض افراد شعبنا العظيم فالخطأ على كل الاطراف حتى الذين لم يحضروا
يا اختلافات شباب الثوره اليكم ندائي ورجائي
ما ساتحدث عنه هو الواقع ودون اي تنميق للكلمات او زخرفة الافكار والمعاني
من الاساس هناك شباب واقسم بالله اني لست منهم حتى لا يفهمن احد ما اقوله بطريقه دائريه .. كنت اقول ان هناك شباب ثار وقاتل من اجل الحريه في كل ربوع مصر ولا يقبلون ان يتحدث باسمهم احد لا يعرفونه وذلك لاسباب مختلفه
منها ان هناك شباب يقول ولماذا لا اذهب انا واتحدث باسم الجميع فانا لا اقل عنهم ومن الطبيعي انه متأكد ان هذا حقه
ومنها ايضا بعض الغيره المحموده والتي تنتاب البعض والذي يعتقد مع كل نظره من امه او ابوه مهما كانت معناها فانه يعتقد انها نظره له انه كان يكذب ولم يشارك في الثوره فمن شارك في الثوره يا ايها المتحايل يظهرون الان امامك وينتشرون كالريح في جميع محطات التلفاز
ومنها وهذا ما اتوجه اليه ان هناك بعض منكم يا اعزائي يا من اعشقكم عندما يتحدث فانه يهدم ولا يبني ويتحدث بانفعال وقد يهدم قضيه ما بسبب عدم قدرته على المجادله
كل هذا وانا اتحدث الى ابناء البلد المخلصين الغيورين على امنها وحريتها وكرامتها
اما الفئه الثانيه والتي ذهب معظمها الى الحوار مع المجلس العسكري فانهم ينقسموا الى قسمين
القسم الاول هم شباب الاخوان المسلمين والذين ذهبوا ليعزفوا عزفا منفرد على الطبله وجميع الات الايقاع ويشدون بحكمة المجلس وقدرته على فهم المشكله وحلها قبل حتى ان تبدأ
اما القسم الثاني والذي ذهب الى هذا الحوار فقد ذهب ليظهر على الشاشات وليتباهى امام اصدقائه واسرته انه من شباب الثوره
وهذا اكثر مما كان يحلم به القاده .. ففعلا لقد انتهى الاجتماع على فوضى وغوغاء وشباب منقسم على نفسه ولم يخرج بقرار واحد او توصيه واحده او حتى وعد واحد .... وكان مجمل الحديث عن قضية الساعه والتي من الممكن ان تظل ماده دسمه للجدل حتى قيام الساعه
الدستور اولا ام الانتخابات ؟
الدجاجه اولا ام البضه ؟
ثم ماذا ؟ هل ساقوم فقط بالهجوم والسخريه دون وضع اي حلول ؟
الحل يا ساده اعتقد انه ابسط ما يكون وهو يتمثل في ان من ينوب عن مصر في الحوار هم الاشخاص اصحاب المواقف الثابته والمعروفه منذ خمس او عشر سنوات
الذين تحدثوا في وجود النظام عن السلبيات هم اجد ر من يتحدث عن حلول هذه السلبيات بعد رحيل النظام وبهذا الحل لن يتم التشكيك في نوايا احد
اما عن الاليه حتى لا يرتفع صوت بالاستفتاء على المحاورين
الاليه هي ان اسماء تطرح
مثل عبد الحليم قنديل وحمدي قنديل وبلال فضل وابراهيم عيسى من التوجه المدني
ومن التوجه الاخواني يقوموا هم بطرح اسمائهم بعدد مماثل
ومن الاخوه الاقباط لهم ناشطين ولهم اصحاب مواقف من قبل الثوره
سيكون في النهايه عدد المختارين ما يقترب من العشرين او اكثر قليلا .. يجلسوا سويا ليضعوا الخطوط العريضه للمطالب وهؤلاء هم من يتحاوروا مع القاده العسكريين ..
اترون تلك المفارقه ؟ ...... حتى بعد الثوره نحتاج للتحاور لتلبية مطالبها ومطالبنا
حسبي الله ونعم الوكيل

0 التعليقات:
إرسال تعليق