امن الدوله وامن الجيش

الأحد، 12 يونيو 2011


لا يخفى على احد الانتهاكات والممارسات التي كانت تقوم بها اجهزة امن الدوله في كل المحافظات دونما اي استثناء
والتي كانت لا تراعي اي انسانيه او ادميه لدى المحتجزين لديهم
وترسخت لدينا دون استثناء قاعده تقول
ان جهاز امن الدوله كان دوره الاساسي هو حماية الرئيس وحماية مصالح الحزب الوطني
كلنا كنا على يقين من هذا قبل الثوره المباركه
ولكننا ايضا كانت لدينا الحريه الفكريه ان نكتب عن هذا او نحكي قصص عن الممارسات لاصدقائنا
بل وكانت بعض وسائل الاعلام تتناول هذه الممارسات بغض النظر عن كونها وسائل اعلام موجهه او انها بتعليمات اصلا من امن الدوله
الى الان انا اتحدث عن اشياء معروفه لدى الجميع وقبل ان تدعوني الى التوقف ساقول لك سيدي القاريء عن
ما يصيبني بتلك الغصه ويجعلني استقطع من وقتك جزء منه في صفحتي
اتحدث اصدقائي عن ان الجيش وبالتحديد الشرطه العسكريه يحدث منها الان ممارسات اقتربت في حدتها من ممارسات جهاز امن الدوله
وليكن اتفاقنا على شيء ان امن الدوله هو من كان يصنع القضيه بتلفيقها وتحرياتها وتحديد المتهمين من وحي الخيال ثم محاسبتهم وتعذيبهم
ولكن الجيش وشرطته العسكريه غالبا لا تفعل ذلك او فعلته مرات قليله وانا هنا لا اتحدث بكلام مرسل وساحدد الوقائع التي لفق فيها الجيش الى الابرياء التهم وتم تعذيبهم بها
ولكن ما اود قوله هو اننا لا نجرؤ على التصريح بممارسات الشرطه العسكريه وذلك ليس لبطشهم الزائد ولكن لان الجيش وضعه المواطنون ونفس الاعلام المنافق في صوره الهيه اخرى
فهو لا يخطيء وان اخطأ فانه بحسن نيه ولا يجوز اثارة بلبله في الراي العام ولا تكن من اعداء الاستقرار ولا تبحث عن الفوضى
الا يكفي يا اخي ان الجيش رفض اوامر الرئيس بان يساوي بالمتظاهرين اسفلت ميدان التحرير ؟
وكأن ذلك عمل بطولي انه رفض مع ان المعلومات المتداوله انه كانت هناك انقسامات بين قيادات القوات المسلحه ما بين رافض لضرب الثوار ومؤيد لدكهم ولكن حتى لو افترضنا ان كل اعضاء المجلس رفضوا ذلك فان ذلك ليس بشيء يمن به الجيش على المواطنين فهذا واجبهم وهذا عملهم وهو حماية الشعب المصري وليس حماية الرئيس
هذه نقطه
النقطه الثانيه هي ان كل اعضاء المجلس الرئاسي للقوات المسلحه مؤهلين عسكريا فقط وليسوا مؤهلين سياسيا بمعنى ان اي قرار سياسي يتخذونه ليس بالضروره ان يكون هو القرار العبقري الي لا رجعه فيه او الذي لا يحتمل المناقشه
وقس على ذلك القرارات المتسرعه بشأن الاستفتاء والتعديلات نفسها والاعلان الدستوري بعد نتيجة الاستفتاء
ولسنا بحاجه مره اخرى الى اعلام حكومي يمجد تلك القرارات ويؤثر في المجتمع بشأنها
والمفترض ان بعد ثورة يناير ان تتغير كل تلك المفاهيم من تاليه للحاكم ومفاهيم الاعلام الموجه
نقطه اخيره قبل ان اسهب في ممارسات الشرطه العسكريه والتي تقترب من ممارسات امن الدوله وتلك النقطه هي التاخير في محاسبة الفساد بحجة ان لم يتقدم احد ببلاغات ضد مثلث الرعب المعروف وهم الشريف وسرور وعزمي
ففسادهم واضح للعيان وتربحهم وثرائهم المبالغ فيه واضح للعيان وفسادهم السياسي واضح للعيان ولا اعلم في تلك النقطه تحديدا هل نعتبر ذلك سوء نيه منهم ام عدم كفاءه وفي الاثنين ضرر بالغ
اما عن ممارسات الشرطه العسكريه في المتحف المصري اثناء الثوره او بعدها من احتجاز للثوار دون اي وجه حق وتلفيق التهم لهم وتصويرهم للاري العام على انهم بلطجيه وتصويرهم بجانب قنابل المولوتوف والاسلحه البيضاء وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم وهذا ليس بكلام مرسل بل انه حدث لبعض من اعرفهم وبعض من لا اعرفم نشروا ذلك على موقع الفيس بوك
وايضا ما شاهدته بعيني ان هناك مشاجره تمت بين اناس عاديين وتحدث في اي مجتمع وفي اي وقت وكان ذلك يوم امس والمثير للفخر انه في خلال دقيقتان وجدت الشرطه العسكريه بل وشرطة الداخليه وما يثير الاستغراب ان الشرطه العسكريه هي من كانت تقود وظباط الداخليه يتمتعون بالمشاهده
والمثير للاشمئزاز انه كان هناك ضرب وجر ومرمطه من اعضاء الشرطه العسكريه للمواطنين حتى قبل التحقيق
اصدقائي
من قناعاتي ومن المنطقي انه بعد الثوره ان يكون هناك تغيير ومن واجبنا ان نتحدث عن اي فساد نراه او شبهة فساد ولكن ما يثير الغيظ
انه لا يتحدث احد ليس عن خوف من بطش ولكن خوف من رد فعل المستمع فاياك ان تثير البلبه مره اخرى
اياك ان تكون ضد الاستقرار والا فالويل لك
هل ستساعدوني وتقصوا على اصدقائكم وفي كتاباتكم ما ترون من فساد ؟


Share

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تابعنا على الفيس

هوية الزوار

free counters
 
 
 

المتابعون

خريطة الزوار