لماذا سيفشل الاخوان المسلمين

الاثنين، 27 يونيو 2011





بسم الله الرحمن الرحيم

كان للاخوان المسلمين في عهد النظام السابق شعبيه جارفه ولو كانت الانتخابات والاقتراعات البرلمانيه والخاصه بالمجالس المحليه تتم بنزاهة وامانه مطلقه لكان هناك اكتساح من اعضاء تلك الجماعه لكل المقاعد في مجالس الشعب والشورى والمجالس المحليه ولهذا اسباب كثيره ومتعدده


1_ كان هناك معارضين للنظام من فئات عديده وتيارات مختلفه ولكنهم كانوا فرادى فلا يعرفهم اغلب المصريين وكان الاخوان يبدون للناس معارضين ولكنهم اكثر تنظيما فكان لهم وجود في الشارع المصري وفي فترة الفساد الطاحنه الماضيه كان اي فرد او جماعه تعادي النظام او تسير ضد اتجاهاته كانت تكتسب شعبيه جارفه ومن هنا كانت شعبية الاخوان مع انه وباعترافات من قياداتهم كانت لهم صفقات مع النظام السابق تتعلق بعدد الناجحين في دوائر معينه في الانتخابات البرلمانيه

2_ بما اننا في دوله اغلبها من المسلمين لقت الجماعه تعاطف من غالبية المصريين على اعتبار الاعتقاد والذي كان سائدا وقتها اننا دوله كافره تبيح كل ما يخالف عقيدتنا اذن كانت الفكره من وجهة نظر المصريين ان وجود الاخوان كقوه مضاده قد يحدث بعض التوازن

3_ للحق كان لبعض افراد الاخوان في مختلف المحافظات خدمات للمواطنين ولكن كانت اغلبها خدمات تتعلق بالصحه والطب وهذا ما كان بيدي الاخوان وقتها
وبما اننا شعب نردد ما نسمع ونرسخه في عقولنا دون تفكير فان الاعتقاد السائد الان ان الاخوان المسلمين سيكتسحوا اي انتخابات قادمه وقد تم قياس ذلك بناء على شعبية الاخوان السابقه وعلى نتيجة الاستفتاء الباطل

ولكن ...............

بناء على لقاءات غير رسميه مع قطاعات من الناس في 3 محافظات مختلفه وكان الكلام بشكل ودي فكنت اتجاذب ا طراف الحديث مع اي مجموعه اتواجد معها في مكان ما تيقنت ان الاخوان لن يلقوا اي نجاح في المرحله المقبله واليكم الاسباب

1_ معظم الناس وان لم يكن الغالبيه العظمى كان يبحث عن الاخوان كما ذكرت سابقا لاحداث توازن ما ولكنهم لن يقبلوا بالاخوان كقوه مطلقه ثم يعودوا ليبحثوا عن قوه تحدث التوازن اي انهم لا يردوا دوله دينيه وهذا راي من عامة الناس وليس المثقفين بل يريدون دوله مدنيه

2_ كانت شعبية الاخوان من معاداتهم للنظام السابق والكلام على لسان غالبية الناس اما الان فان الاخوان متحدون مع السلطه المطلقه والمتمثله في المجلس العسكري فلا يحتاجوا تعاطف من اي فرد

3_ لم يكن للاخوان اي صوت رسمي او راي رسمي في عهد النظام الفائت لذا لم يكن لهم اي عيوب بارزه وطبقا للمقوله الشهيره ( تكلم كثيرا تخطأ كثيرا ) فعندما ظهر للاخوان صوت وراي تسببوا في صدمة قطاع كبير من الناس بارائهم وتوجهاتهم وافكارهم مثل فكرة العبقري صبحي صالح عن عدم جواز زواج شباب الاخوان من خارج الجماعه ( لا حول ولا قوة الا بالله )

4_ الاتهامات التي تلقيها جماعة الاخوان على المستوى الرسمي والمستوى الشعبي بتكفير كل من يعارضها الراي والحجر على اراء وافكار معارضيها خلق حاله من القلق بين الناس من سلوك الجماعه في حال وصلت للسلطه اذا كان هذا حالها الان

5_ الخلافات المستمره والظاهره على السطح بين قيادات الجماعه وشبابها والذي بدا في التمرد على بعض سياسات الجماعه يعكس للناس ان هناك خطأ ما داخل الجماعه وكما تعلمنا فان ( تاتي النار من مستصغر الشرر )

6_ الموقف الرسمي المتخاذل للجماعه في بداية الثوره وان كان شباب الاخوان رفضوه فان ذلك لن يمحوا موقف القيادات وهذا يدعونا لتساؤل اخر ما هو دور شباب الاخوان والذي ستكلفهم به الجماعه في المرحله القادمه والتي اتفق الكل على انها مرحلة الشباب هل سيدفعون بهم في البرلماانات ؟ وهل سيسمحون لهم بجزء من اتخاذ القرار داخل الجماعه ؟

7_ طريقة ادارة الجماعه للاستفتاء على التعديلات الدستوريه والتي تمثلت في قول رايهم دون شرح اسباب اختيارهم لنعم باسباب منطقيه سياسيه وليست كمثل من قال نعم فهو في الجنه ومن قال لا فهو في الجحيم


شكرا لكم


Share

2 التعليقات:

اسماعيل السيد يقول...

يعجبنى اسلوبك مع بعض التحفظات

mohmed hasan يقول...

ماشي ايه تحفظاتك يا سيدي

إرسال تعليق

تابعنا على الفيس

هوية الزوار

free counters
 
 
 

المتابعون

خريطة الزوار